
من الأمور التي قد تحصل لنا في الحياة أن يأتي إليك شخص ويعيبك في كل شيء وإن لم يكن فسيعيبك على الأقل في أحد جوانبك الخاصة , وهذا الأمر مكروه , فنحن نعلم علماً تاما بأن الإنسان ليس كائناً كاملاً وفي كل شخص عيوبه الخاصة سواءاً كانت خلقية أو خـُلقية ولكن بعض من الطبائع البشرية لا تقبل وترضى إلا بالتعيير في غيره معتبراً نفسه كاملاً مكملاً وكأنه ليس معيبوباً , لا يتركون الناس بحالهم ولا يريحون أنفسهم من هم الآخرين .
عندما أكون سعيدة للغاية فلا أبقى وأبتسم فقط وإنما أقفز من السعادة لدرجة أنني حتى أؤدي رقصة السعادة الخاصة بي و أغني و أضحك بإبتسامة كبيييييرة تشييييييزية D: ! في هذا الوقت من السعادة أتمنى أحيانا بأن يشاركني الغير سعادتي هذه ويرقص معي ويغني ويضحك في وجهي ولكن قد لا تشتهي بما لا تشتهي السفن ... فيأتيك نفر من أنفار إبليس يخرب عليك هذه السعادة ويحولها لجحيم من الكآبة والحزن ! وهكذا تمشي معك ومعه الآيام ...
أ - لماذا تفعل ذلك ؟!
ب - لأنكِ تبدين كمن آتاه المس من الجن وتفضحيننا وتفضحين أهلك معكِ !
أ - لاحول ولا قوة إلا بالله !
ب - ماذا تقولين ؟! ألا تستحين من وجهك ؟! <<( D=)
أ - لماذا ؟ لم أقل إلا أن القوة لله جميعاً !
ب- إنك تغيرين الموضوع .. المهم لا تفضحينا بحركاتك الساذجة والغبية والمزعجة .. أفهمتي ؟
أ- وماذا إن أعرضت ؟
ب - ستندمين ..
أ - والله ؟ أخفتني .. واااه ~
ب- قلت لك ستندمين ...
أ - ألأني أعبر عن سعادتي في غرفتي فسأندم ؟
ب - نعم !
أ - " مع نفسك ! " , إن لم ترضى فيّ هذا الشيء فأنا أريدني هكذا ولن أتغير .. ولو على أنفك !
ب - ماذا ؟ احترميني إني أكبر منكِ !
أ - الله أكبر كبيراً .. ولست أنت يا نملة في الأخلاق ! أنت تأتي وتعايبني في شيء لا عيب فيه , إنظر لنفسك أولا قبل أن تنظر إلي وللناس !
ب- أنا لستُ مثلك غبية .
أ - وأنا لست أنت والحمدلله ! ^_^
نعم يا سادة .. هكذا أريدني , أريد أن أتفاءل , أريد أن أبتسم دائما في وجه الحزن , أريد أن أكون صريحة , أريد أن شاعرية ورومانسية وكوميدية ووووو من غير أن أكون شريرة بقلب كالفحم ...!
فماذا أفعل لكم ؟!











